33/01/16


تحمیل
 الموضوع: تعقب العام بضمير يرجع الى بعض العام
 كان الكلام في جملة العام المتعقبة بجملة اخرى بضمير يرجع الى بعض افراد العام
 وكنّا في كلام الميرزا النائيني فهو يقول انه ليس من باب الإستخدام
 وتقريبه (قده) كان بنكتتين
 النكتة الاولى: كما مر هو ان الاستخدام ان يرجع الضمير الى لفظة سابقة تكون مقدرة مرّة ثانية
 واما فيما نحن فيه فهذا ليس من تباين المعنى وانما دائرة المعنى في الافراد
 النكتة الثانية: وهي من بركات تحقيقات سلطان العلماء، هي:
 ان دائرة الافراد في المعاني ليست من شؤون المعنى الاستعمالي بل من شؤون المعنى التفهيمي او المعنى الجدي
 فان شؤون الافراد لها عدة شؤون فالاستغراقية او البدلية او المجموعية هي من شؤون الافراد
 والمعنى الاستعمالي لايتكفل شؤون الأفراد
 فبين اللفظ والمعنى الاستعمالي يقال انه لغة عربية وفارسية او هندية وهكذا
 اما بين المعنى الاستعمالي والتفهيمي او التفهيمي والجدي فكلة لغة انسانية بل لغة لكل ذي شعور
 لذا فما بحثه علماء البلاغة ليس مختصا باللغة العربية بل كل اللغات هي عالة على ما انجز في علم البلاغة في اللغة العربية فانه لم يقع جهد في اي لغة كما وقع في اللغة العربية وكل ذلك ببركة القران الكريم
 اذاً فدائرة الأفراد ليست من شؤون المعنى الاستعمالي بل هي من شؤون المعنى التفهيمي والجدي
 فالعموم يبقى على عمومه والضمير لامانع من رجوعه الى بعض الأفراد
 وهذا هو كلام الميرزا النائيني
 وقد أشكل السيد الخوئي على استاذه الميرزا النائيني بعدة اشكالات
 منها: ان اختلاف دائرة الافراد بين الشيئ ومرجع الضمير هو استخدام ايضا
 ولكن الحق هنا مع الشيخ النائيني فانه ليس تبدل ذات المعنى بل هو تبدل دائرة افراد المعنى
 ومنها: لنفرض انه ليس استخدام ولكن وحدة السياق مقتضاها ان دائرة افراد العموم التي استعملت اولاً لابد ان تتطابق مع دائرة مرجع الضمير
 ثم يقول السيد الخوئي ان المطلقة الرجعية الذي استفيد من وبعولتهن أحق بردهن هل استفيد من نفس الجملة الثانية او من دليل من الخارج؟
 والمفروض انه قد استفيد بدليل من الخارج ومعه فالظهور ينعقد بنحو العموم