32/12/04


تحمیل
 الموضوع: الخطاب الشرعي للمشافهين
 كان الكلام في اختصاص خطابات الشارع القرانية أو الروائية في من كان بمجلس الخطاب أو تعم الغائبين والمعدومين
 وهذا البحث يعنون في الوقت الحاضر بصيغ مختلفة
 الصيغة المطروحة عند الاعلام
 فقد قالوا في علم الاصول هل يختص الخطاب بالمشافهين أو يعم الغائبين والمعدومين
 وقرروا هذا البحث من جهات ثلاثة
 جهتين عقليتين في الثبوت والاثبات وجهة واحدة لغوية
 الجهة الاولى: العقلية الثبوتية وهي هل الحكم في اللوح المحفوظ يعم الغائبين عن مجلس التخاطب ويعم المعدومين او لا؟
 وهذا بحث ثبوتي وعقلي في الأحكام اي في مدلول الأدلة
 الجهة الثانية: هي عقلية أيضاً ولكنها في نفس الأدلة وهو هل يمكن توجيه الخطاب للغائبين والمعدومين
 وبما انه بحث في الخطاب والدلالة فهو بحث في الاثبات وليس هو بحث لغوي في الظهور
 وقد إنصبّ البحث هنا على الجانب التكويني للظهور
 الجهة الثالثة: وهو البحث في وضع الفاظ الخطاب فهل وضعت للخطاب الحقيقي أو وضعت للخطاب الانشائي وهو بحث لغوي عرفي
 فبحث الاعلام في الخطابات القرانية أو الخطابات النبوية (صلى الله عليه واله) أو خطابات المعصومين (عليهم السلام) هل هي تختص بالمشاهين أو تعم الغائبين والمعدومين هو بحث عام في الجهات الثلاثة
 وهذه الجهات الثلاثة يعمها عنوان واحد اي تكون تحت عنوان واحد فمنشأ الترديد يمكن ان يكون ثلاثة امور
 وهذه الامور تارة هي منشأ عقلي ثبوتي وتارة منشأ عقلي اثباتي وتارة ثالثة منشأ لغوي
 واما صيغة البحث العصري
 فانهم يثيرون عدة تسائلات
 منها: ان الوحي والدين عندما ينزل فانه تلقائيا يتأريخ ويبصم باليئة التاريخية واذا بصم باليئة التاريخة فلايشملنا
 ومنها: ان الوحي والشريعة تعالج بيئات تاريخية في زمان الرسول (صلى الله عليه واله) ولاتتكفل معالجة بيئات لاحقة
 ومنها: ان الشريعة نزلت باللغة العربية في زمان النبي (صلى الله عليه واله) ومعلوم ان اللغة تشتمل على الكثير من ثقافة وحضارة البيئة
 واللغة خزانة الحضارة لتلك الثقافة فالقران الكريم تلقائيا قد استمعل لغة حضارة وتاريخ محدود فلايعم حضارة الروم والفرس ولاحضارة البشر الاخرى فلايعم المعدومين من غير العرب بل لايشمل المعدومين من العرب أيضا
 ونعود الى البحث عند الأعلام
 قلنا ان منشأ الترديد يمكن ان يكون في جهات ثلاثة
 اما الاولى وهي هل يمكن تصوير الحكم الشرعي ثبوتا كونه عام يشمل الغائبين والمعدومين أو لايمكن ذلك؟
 فأي مرحلة يراد من مراحل الحكم هنا هل مرحلة التنجيز والفاعلية والتي هي مرحلة الزجر والبعث او غيرها من المراحل
 ملاحظة: ان احدى الخرائط الكبيرة لعلم الاصول هي مراحل الحكم وهذه المراحل هي التي تنظم القواعد الاصولية والقواعد الفقهية وهذه البحث لايختص بالحكم التكليفي بل يعم الحكم الوضعي وان كانت صعبة التطبيق
 وهذا التقسيم لمراحل الحكم لايختص بالحكم الفقهي بل يشمل الحكم الشرعي في علم الاصول أي الحجية
 فلابد من التفكيك والفرز بين المراحل