34/07/28


تحمیل
 الموضوع : الاستدلال بالسنة الشريفة على حجية خبر الواحد
 قبل الاستدلال بتفعيل الروايات الوارده لابد من طرح نقاط :- احداها ان هناك وجوه اجماليه للاستدلال بالاقوال لا يخرج الاستدلال بها الا استدلال بالسنة لكن بنحو اجمالي احد الوجوه : هي ان كل الروايات المرويه في باب الفروع كالوسائل والكتب الاربع او في العقائد كعيون اخبار الرضا عليه السلام والاحتجاج وتوحيد الصدوق وايضا كتب الاداب كمكارم الاخلاق وغيرها وكتب ابن طاوس او مصباح المتهجد اذا الابواب الروائيه هذه بنفسها تشكل دليل وبرهان على حجية خبر الواحد ليس المقصود الان ان نبين ان هذه الاخبار الوارده في خلل الصلاة ليس كلها معتبره او الوارده في نصوص الصوم او بقية فصول الصوم ليس كل هذه الروايات حجة معتبره وهذا لو ثبت لكان دعوا استدامة الاخبارين لانهم يكتفون بحجية خبر ما في الكتب الاربعه ، والحال نحن نظرنا نظرة مجموعة لا احادية من فروع ومن العقائد والاداب كمجموع مدلوله الالتزامي ان الشارع يؤسس عملية الطرق النقلية او التعاطي مع النظام النقلي اي ان كل رواية يصدرها الشارع قال رسول الله صلى الله عليه واله او قال امير المؤمنين عليه السلام .
 قولهم له دلالة التزامية صح مدلوله المطابقي في الصلاة وفي الصوم لكن مدلولة الالتزامي هو عبارة عن امضاء لفظي لنظام الطرق النقلية والاخبار والروايات هذا كمدلول التزامي يدفع لفظا نفسه كاللفظ الاجابة بللفظ من الامام عليه السلام يتعاطى معه بشكل قرينة للفظيه على اعتبار الشارع مثل ثبت العرش ثم انقش ، نفس التعاطي مع الفرق والعقائد والاداب هذا النظام يعتد به والا كيف يتعاطى معه ويجعله قناة هذا الوجه الاول للاستدلال بالروايات نفس تعاطي الشارع للفظا بأن يوصل معلومات عبر النقل نظام العلاقات النقلية . هذا استدلال اجمالي .
 نستدل بكل تبيان الروايات نظام النقل عبر القنواة المعهوده هذا يثبت الزاما مجموع ذو دائرة كبيره ، ثانيها وجه اخر اجمالي ذكره صاحب الكفاية وصاحب الوسائل والشيخ الانصاري حث الشارع على العمل واعتبار حجية خبر الواحد والموثوق به وهذا لا يمكن انكاره ان لم يكن تواتر للفظي فتواتر معنوي بل دعوى تواتر للفظي ايضا قريب لتوضيح هذا الوجه صاحب الوسائل ذكره في الخاتمة في بحث الفوائد الفائدة الثامنه ، ولتوضيح هذه الدعوى : امر صناعي في بحث الدراية الكثير يظن ان التواتر لفظي او معنوي او اجمالي له دائرة واحده منظبطه فما فوق حد ادنى لكن هناك تقسيمات للتواتر لم تذكر في علم الرجال والدراية لكن ذكرت في علم التفسير والفقة والعقائد مع انها تواتر .
 اولا- تواتر بحسب العقلاء كل العقلاء وهذا تواتر جدا وسيع مثل الحرب العالمية الاولى او الثانية او هناك من يدعي النبوة ، هذا تواتر عقلاء لا بما هم عقلاء بل بما هم بشر لهم عقل
 ثانيا- تواتر عند المسلمين عند كل المسلمين جيل بعد جيل هذا اصغر من الاول
 ثالثا- تواتر عند اتباع مذهب معين هذا اصغر من الثاني
 اربعه- تواتر نقل اهل بلاد معينه اهل العراق مثلا تتواتر لنقل مطلب
 خمسة- تواتر نقل نخب بين اهل الاختصاص مثلا اهل اللغة العربيه تواتر نقلها بين كل اتباع اهل اللغة ليست متواتر عند اهل اللغه من المختصين ضابطة التواتر رغم انها بدائرة اضيق فلابد ان نلاحظ الجانب الكلي والكيفي وليس فقط الكم فقد يكون كيفيا ، رافد هذا النهر لا يطلع عليه الا النخب اي قناة نقلية لا يطلع عليها الا اهل الاختصاص مثلا تواتر في علم النسب يطلع عليها من له خبره بالنسب قد لا يطلع عليها علم الرجال و لا الدراية مع انها جيران لعلم النسب
 السيدة رقية مثلا من يدعى انها لا اصل لوجودها في التاريخ والحال ان الحسين اكثر اكثر من رقيه قد يكون لقبها رقيه واسمها غير او العكس فقد يكون للشخص عدة اسماء فقد تشتهر في زمن معين وفي زمن اخر لا فهناك اسماء كثيره لشخصية واحدة مثل امير المؤمنين عليه السلام له اسماء كثيرة وكذلك الصديقه فاطمة عليها السلام .
 علم الاثار له قوانين خاصة فهذا قبر رقية بين جيل بعد جيل فكيف بقي الى الان علم النسب ضبط للانساب ، فبحث التواتر مهم حتى الان متضلع في الفقة والاصول والحديث اما علم النسب والاثار فلا
 فنقل الظروريات بدل التواتر فهو تواتر يعتني بالبداهه ممن يخوض بهذا العلم يأتي احدهم ويقول ان كل عاشوراء من حميد ابن مسلم فأين كان البقية من المحبين والمعادين فضلا عن نقل المعصومين عليهم السلام في مواضيع عديدة وان اهل التخصص المغاير يفتون بفتوى خارج تخصصهم حجية قول اهل الخبر وليس فقط اهل اللغة كل بحسب خبرته
 التواتر التخصصي : تواتر بديهي سلس في علم خاص في بحث المرتد والكافر الظرورة اعم من التواتر فمن انكر ظرورة من الظروريات فهل يكفر ام لا الى ان قالو الظرورة التخصصية من نتأج هذا القسم كثير من التسألات كيف زرارة او محمد ابن مسلم او الخ لا يعلمون من الامام جعفر ابن محمد عليه السلام ونحن نعلم ان النص متواتر فمع اللاتفات الى هذا القسم لا مانع من ذلك مثل اهل اللغة في بداياتهم الاختصاص والخبرة ليس معناه كل الزواية وخباية ذلك الاختصاص نعم بالتدريج فيها يصل الى الافق المبين في هذه الدائرة فيصبح من اهل تواتر هذه الدائرة وهذا يفسر لنا السيد المرتضى ان الدلائل في القرأن قطعية على امامة امير المؤمنين علية السلام تواتر في الظاهر لكن انقلب في الحلي الى الخفي في كتابه الشافي ، ليس كل قطع ويقين بسعة دائرة كل البشر او كل المسلمين او كل المؤمنين من قال هذا اول الكلام فأذن الى الان لم نقف على دلالة فكيف نستكشفه ..........