31/06/16


تحمیل

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين...

في نهاية المطاف في الحديث عن قاعدة الجري نتناول بقية الامثلة كامثلة تطبيقية تنظيمية في قاعدة الجري هذه بل ينفتح منها نكات اخرى تتمة الحديث الثاني الذي ذكرته في خطبة النبي صلى الله عليه واله وسلم في الغدير التي هي رواية الباقر عليه السلام: معاشر الناس ان فضائل علي عند الله عزوجل وقد انزل علي في القران اكثر من ان احصيها في مكان واحد اذن موارد عديدة في القران الكريم لا يسعها ساعة أو ساعات مجلس واحد.

وقال صلى الله عليه واله وسلم وما نزلت اية رضا إلاّ فيه وما خاطب لاحظ خاطب خاطب يعني مدلول الكلام أو لا؟ وما خاطب الذين امنوا يعني ما خاطب الله الذين امنوا إلاّ بدا به.

اذن هذا ليس جانب تطبيقي محض كما تبنت ذلك النظرية الاولى التي يعتمدها العلامة الطباطبائي وغيره من الاعلام المفسرين بل جانب التطبيق وهو الاصل فيه الولاية جانب معتمد اساسي فيه محط ونظر للخطاب الالهي على ضوء هذه النافذة التي يبينها هذا الحديث الشريف انه خطاب دخيل في مدلول الكلام فنحن نعلم انه الرأي السديد الان في خطابات القران حتى في خطابات النبي واهل بيته خطابات الشريعة والوحي ليس المخاطب فيها المشافهين في مسجد النبي بل ولا المخاطبين في عصر النبي وان غابوا عن مسجد النبي فقط بل المخاطب في بيانات الوحي من القران والسنة عموم اجيال البشر فاذا كان عموم اجيال البشر مخاطبين اليس المخاطب والخطاب هو من مدلول الكلام؟ طبعا من مدلول الكلام.

فاذا كان الخطاب والمخاطب من مدلول الكلام فكيف يكون جانب التطبيق معزول عن التنظير؟ لا نقول ان التنظير منحبس في تطبيق لمورد واحد ولكن أيضاً ليس منعزلا عن التطبيق يجري في المعنى ويجري في التطبيق عموم المعنى.

لاحظ بيانه صلى الله عليه واله وسلم وما خاطب الله عزوجل والخطاب والمخاطب جزء مدلول الكلام لا انه مستبعد وبمنأى عن تنظير الكلام وما خاطب الله الذين امنوا إلاّ بدا به شوف البدء هذا نفس نظام الذي مر بنا امومة الولاية والمحكمات في القران.

نعم امومة عندما يقال بدا به لا انحصر به صح ولكن لم ينحصر به لا انه المحور غيره شوف الية ذات جنبتين توسعة ورحابة افق من جهة ولكن من جهة اخرى محورية موجودة افق رحب واسع صحيح في المعنى ومداليل الكلام ولكن محورية الولاية لابد منها نفس القران الكريم يقول: هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات واخر متشابهات منه ايات محكمات لكن ماذا؟ هو بعض كبقية الابعاض منه ايات محكمات؟ لا.. منه ايات محكمات هن أم الكتاب محور. المحكمات بعض من ابعاض القران لكن ليس بعض في مصاف وعرض وطرد واستطراد بقية الايات كيف يكون؟

هذا تطبيقي هذه الاية في اهل البيت ليست منحصرة في اهل البيت صحيح وليكن ليست منحصرة في اهل البيت ولكن اهل البيت مع غيرهم في اندراجهم في الاية وفي تصوير معنى الاية في عرض واحد دور انطباق الاية على اهل البيت عليهم السلام في رسم صورة وتنظير الاية في عرض واحد مع بقية المصاديق حينئذ هذه هي المؤاخذة هذا الاخفاق في الوصول إلى حقيقة حاق معنى الاية.

إذا ذكرنا الرابطة والصلة بين التطبيق تماما عن التنظير هي هذه افاق تكون هكذا بينما القران يرفض يقول: المحكمات لها دور غير دور المتشابهات المحكمات لها دور تتقحم معنى ومدلول المتشابهات ها هكذا؟ أي نعم هكذا...

المدلول التنظيري للمتشابهات يتدخل فيه المحكمات هو هذا معنى المحكمات امومة يعني مرجع مآل مصير تريد ان تربط المتشابهات تريد ان ترفع لبس المتشابهات تشابه وشبه المتشابهات متشابه وليس بمشتبه ومشتبه وليس بمتشابه قسمين اقسام تريد ان ترفع ذلك ارجعه إلى المحكمات اذن دور المحكمات ما هو؟

دور المحكمات دخالي مداخلي في المدلول التنظيري للمتشابهات إذا كانت المحكمات كذلك فالولاية بعد اعظم في دخالتها في رسم وتنظير مدلول الايات القرانية لا انه تطبيق ما هو القران لاحظ شوف هذه الاية الكريمة كم هي عظيمة ومن محكمات الايات في سورة ال عمران: (هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن أم الكتاب ) هن لها دور أم لماذا اصل هذا نعت يعني مديح فضفاضي ترنمي؟ لا.... يعني نظام علمي يرسمه القران الكريم لنفسه اذن الولاية وما خاطب الله الذين امنوا إلاّ بدا به لماذا بدا به؟ خوب يبدا بغيره يعني حينئذ المعنى بشكل بمستوى كامل تام أي نعم..

تدرون احد الافاق الخطيرة لمنهج النظرية السابقة عن هذه النظرية ماذا؟ احد مخاطر النظرية السابقة في الجري اشارة مقتضبة دعوني اصرف بها بشكل اوضح:

احد مخاطر النظرية السابقة والمنهج السابق تمييع حدود مفاد الايات الكريمة كيف يصير تمييع؟ سنبين هذا الشيء.

على كل اذكر الشبهة بس لا تتعلق في اذهانكم الشبهة تنشا من ذاك المنهج وواقعا شبهة ظلماء حندس مدلهمة في ليل بهيم انه إذا كان هذه الامور المعاني كلها تنظير غير التطبيق.

الاصطفاء استحباب الاصطفاء الاصطفاء انتقاء اصطفى الله العرب من بين البشر واصطفى من العرب قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفى من بني هاشم بني عبد المطلب واصطفى من بني عبد المطلب زين هذا الاصطفاء درجات زين يعني كل هذا الاصطفاء حجية؟ لا..

الاصطفاء يتميع معنى الاصطفاء يذوب عن ماهيته يصير اصطفاء تماهي في معنى الاصطفاء انتقاء عام ان الله اصطفى ادم لاجل خلقة البشرية ونوح له دور في البشرية وال ابراهيم وال عمران على العالمين شكر لادوارهم ومن يماثلهم من البشر يقول هذه العبارة شوف شلون تمييع للمعاني ذريتهم بعضها من بعض؟ لا يعني فعل الجانب التربوي له اهمية في النفس زين اين الحجية لا هذه كلها مفادات عامة ما تختص بحث بيوت الانبياء وغير بيوت الانبياء هذا ما موجود عنصري هسا هذا ليس تمييز عنصري بس تمييز نوري بس حتى هذا التمييز النوري ما موجود.

اني جاعل في الارض خليفة خليفة؟ استخلاف كل البشر علم ادم الاسماء كلها ليس المراد علم لاهوتي وعلم لدني ونبوة ورسالة المراد علم ادم الاسماء كلها البشرية مفطورة على العلم بجميع الامور هو الذي استخلفكم في الارض انشاناكم صورناكم كذا ... وقلنا اسجدوا لادم ادم نموذج لاحظ شلون يصير التطهير الطهارة درجات الكل ينالوها من كنت مولاه فعلي مولاه المحبة المودة لعلي مؤمن مسلم كبقية المسلمين لا يعادون شوف حالة تسيب المعاني خلاف المعاني يصير هدد في الحدود هو لازم هذا التنظير تعزله عن التطبيق هو هكذا.

اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين غير المغضوب عليهم كل المسلمين.

كنتم خير امة اخرجت للناس باعتبار امة الاسلام زين هاي امة الاسلام فيها يزيد بن معاوية وفيها الحجاج بن يوسف الثقفي وفيها على اية حال شمر بن ذي الجوشن وفيها ابن ملجم وفيها فيها هذا كنتم خير امة اخرجت للناس إذا البناء على عزل المعنى التنظيري على التطبيق حد من حدود الايات سوف لن يبقى وهذه خطورة جدا تتميع فيها حدود معاني الايات والحال انه صحيح نحن نقول ان الايات تجري لها اسراء لها توسع لكن مع حفظ ذي الطبقات والمراتب اصطفاء اصطفاء اصطفاء....إلى ان يصل إلى ماذا لماذا يتكرر الاصطفاء إلى ان يصل إلى اصطفاء عصماني يعني...

الطهارة الطهارة ذات مراتب والطهارة ذات مراتب... إلى ان تصل إلى طهارة عصمة الاستخلاف يتصاعد يتصاعد يتصاعد...إلى الاستخلاف يعزيه الله إلى فرد واحد من البشر مقابيل الملكوت والممكن كل الملائكة تكون تحت طاعته وقيد امرته هذه ولاية اخرى به.

ردنا على ذا المنهج الاول تنظير تنظير تنظير اعزل التطبيق اعزل التطبيق هذا اعزل التطبيق شنو اعزل التطبيق إذا بنائي اعزل التطبيق واعزل موارد التنظير وما شابه ذلك يعني ماذا سيكون؟ سيكون تمييع للحدود بينما بخلاف هذه النظرية الثانية تقول أم المراتب اس المراتب محفوظة ولكن لا ينفي مراتب انزل فانزل فانزل إلى ما لا نهاية كما تتصاعد مراتب اعلى فاعلى اعلى فاعلى ولا تصل إلى حد لماذا تاخذون جانب الدنو ولتكن نظرتكم ليس نظرة اخلاد إلى الارض ولتكن نظرة يتدبرون في خلق السماوات والارض افضل سمو؟

وبالتالي إذا اطرنا ولونا التنظير فقط على المصاديق تعميمها شيوعية اشتراكية مثلا شيوع واشتراك باي شيء على قدر مساواة ومراتب؟ في فرق بين هذين المنهجين فرق كبير بين ماذا؟ بين جانب اذن ذو مراتب أم الكتاب جري صحيح جري بس جري فيه أم الكتاب امومة الولاية والمحكمات ثم المتشابهات.

لذلك انا ذكرت في قبال هذا التساؤل أو هذا الاعتراض افرض مع ان قرائن حاشدة موجودة في غدير خم من كنت مولاه فهذا علي لا تقول من علي؟ هذا علي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه الست اولى بانفسكم هذه قرينة اخرى.

الولاية بقول مطلق يعني امامة يعني أي امامة الولي يعني فسرتموه خذ أي معنى من المعاني الثمانية نصرة نصير نصرة لماذا محورية علي في النصرة؟

وبقول مطلق ما قيدها النبي ولشخص شخيص علي لا شوف انت في امثلة هناك نعوت مديح للصحابة ان كانت هناك غير مشروطة في القران وإلاّ كلها مشروطة كلها معلقة ما في مديح منجز من القران هو هذه السور والايات القرانية امام عينيك دقق فيها ما في مديح منجز كله معلق مشروط مع انه مديح مشروط ومعلق وغير منجز أيضاً فيه ذكر للاوصاف يعني من يتصف وبشروط سوف ينال مدح ما

اما في اهل البيت من ند بقية المسلمين في عصر الرسول صلى الله عليه واله وسلم اهل البيت عليهم السلام باشخاص بشخصانيتهم مدحهم القران بل انبا عما لهم في الاخرة وهذا لم يسمعه القران مع احد من البشر عدا سيد الرسل والانبياء والمرسلين يدل على ماذا؟ علي بما هو علي ينصر علي بما هو علي يحب علي بما هو علي يوالى علي بما هو علي لا يعادى علي بما هو علي يحالف يتابع أي معنى من معاني الولي هذا المعنى بقول مطلق تثبته لشخص علي بلا قيد وبلا استثناء يعني عصمة يعني ولاية يعني امامة ما نحتاج ان نجهد انفسنا ونقول الولي بمعنى الامام لا خذ أي معنى من المعاني التي قيلت في الولي لاحظ نفس المنهجة انا اريد ان اشير إلى تطبيق نفس المنهج.

جري جري لكن فيه طبقات فيه مراتب كيف ما الحظ المراتب المرتبة العليا عقائدية المرتبة الدنيا فرعية فقهية كيف يصير المعنى واحد في مرتبة اخلاقية في مرتبة تصعد تصير مرتبة كونية ابدية ازلية عقائدية كيف التطبيق لا يؤثر في التنظير؟

لا نقول ان معنى الاية ينحصر في المراتب العليا هذه ليست دعوى موجودة في روايات اهل البيت اليس هذه الرواية عن الصادق عليه السلام فلا تكونن ممن يقول للشيء انه في شيء واحد هم عليهم السلام يدعون إلى هذا يقولون هذه نزلت في رحم ال محمد الذين يصلون ما امر الله به ان يوصل لكن نفس الامام الصادق قال وقد يكون في قرابتك لكن ولاؤك لقرابتك ليس كولائك ووصلتك بقرابة النبي.

اليس هم الفريقان يروون لا يكمل لا يتم ايمان عبد حتى يكون الله ورسوله وقرابة رسوله احب إليه من نفسه ومن قرابة نفسه لا قرابة بس في درجات تلك الدرجة عقائدية الدرجة الدونية الدرجة فقهية أو اخلاقية.

اذن هذه الاية الكريمة ماذا يصنع بها العلامة الطباطبائي الذين يصلون ما امر الله به ان يوصل اية اخلاقية اية فقهية اية عقائدية اية من أي صنف؟ جامع هذه هي النظرية الثانية احد الاصناف هذه النظرية الاولى.

كيف انا لا الحظ المراتب في المعنى طبعا هذا البحث وهذا الكلام ليس فقط للعلامة الطباطبائي المفسرين الكبار رحمة الله عليهم.

أيضاً خطاب لا للمنهج الفقهي ولا للمنهج الكلامي ولا منهج علماء الاخلاق للاستفادة من ايات القران الكريم ان هذه فقط اية اخلاقية اما تلك ليست اية اخلاقية من قال؟ إذا حفظت للايات طبقات المعاني من قال كيف تستوسع حينئذ النور المشع من كنوز ومفادات ومؤديات الاية الواحدة بل اللفظ الواحد في الاية كانما يذكر ذلك الباقر عليه السلام فرق واسع.

الان علماء البلاغة لم ينجزوا هذا النظام ذكرت انا مر بنا تتذكرون في قاعدة الجري تستحدث على وفق نظرية منهج امومة الولاية والمحكمات لتفسير القران لعلوم القران تستحدث لنا نظاما لغويا عظيما هائلا تكشف لنا قواعد واسس لهذا النظام الان هم لم يؤسسوا لم ينجزوا العلم طبيعته انه مسيرة العلم مسيرة وليست وقوف العلم ما يستقر دائما في حالة مسير.

وصلى الله على محمد واله الطاهرين...