31/04/21


تحمیل

72

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين...

كان الكلام في القواعد والاصول المنهجية التي يبنى عليها منهج التفسير منهج امومة الولاية والمحكمات في تفسير القران الكريم كمحور مركزي.

وكنا في نظام الاستعمال اللفظي في القاعدة الرابعة من هذا النظام القاعدة الرابعة هي استعمال اللفظ في اكثر من معنى.

ومر بنا وبناء على هذه القاعدة الشريفة الخطيرة التي لها تنوع بالتطبيق أو بالدقة قاعدة استعمال الدالة اللفظية في المعاني والدوال اللفظية متعددة بتعدد وتعداد علوم اللغة بل بتعدد وتعداد قواعد علوم اللغة فضلا عن مصاديق قواعد كل قاعدة في علم اللغة ينفتح لنا افق وسيع جدا.

هذه القاعدة الشريفة مر بنا انه بناء على تشييدها وتدشينها وبنائها حينئذ يكون لكل مقطوعة لفظية من الايات الكريمة هذه الجملة أو هذه المقطوعة اللفظية أو هذه الاية اذن يمكن ان تكون لها على صعيد الدلالة التصورية عدة مفاهيم وعلى صعيد الدلالة الاستعمالية عدة معاني وتركيبات ومفادات وعلى صعيد الدلالة التفهيمية عدة معاني وعدة دلالات نكتشفها بحدود القدرة البشرية وعلى صعيد الدلالات الجدية عدة معاني طبقات من الجدي أيضاً عدة طبقات وعدة معاني كلها هذه نتيجة ثانية نستخلصها.

النتيجة الاولى من ما مر ان القاعدة منفتحة على افق واسع وسيع جدا فيه درجات ومشجرات ما شاء الله هذه النتيجة الاولى.

النتيجة الثانية: التي اكتسبناها ان كل هذه الدروب للدلالة والنتائج للدلالة تكون حجة هذا امر مهم تكون حجة بشرائط مضت ثلاثة

الشرط الاول يكون على قواعد وموازين الادب هسا المقصود من قواعد الادب يعني موازين وادلة ولو ماثور عن العرب على خلاف القياس كما يقولون.

الشرط الثاني: ان تنسجم في ابعاض الاية وابعاض السورة.

الشرط الثالث: طبعا مع ملاحظة تلون الخطاب القراني هذا أيضاً ما نغفل وإلاّ وحدة السياق نحن لانحكمها كما مر بنا وحدة السياق قد تكون هي عائق عن فهم التفسير القراني كما مر بنا تاكيد اهل البيت على ذلك وحدة السياق جدا توجب عدم لان غالبا السياقات مختلفة في القران حتى في الاية الواحدة حتى في الجملة الواحدة انما نقصد من وحدة النتيجة يعني هناك مفردة محكمة في الاية أو في الجملة أو في السورة يجب ان تراعى .

الشرط الثالث: الذي مر بنا مراعاة محكمات القران يعني ما يمكن ان نسبك ونستفيد ظهور معين ولو كان على وفق قواعد اللغة العربية إلاّ انه ينافي ويصادم محكم اخر أو ينافي مخصص يعني لا يمكن ان نستفيد عام كمراد جدي مع وجود دليل مخصص ما يمكن لانه العام لا يقوى في الحجية امام الخاص وكذلك الدليل اللفظي المفسِّر الحاكم مقدم على المفسَّر المحكوم والمقيد على المطلق وهلم جرا والناسخ على المنسوخ وهلم جرا..

فاذن لابد من مراعاة محكمات القران الكريم هذا يعني فيما يعنيه محورية المحكمات.

لاحظوا هذا الشرط في هذه القاعدة اللفظية غير مرعية عند المفسرين طبق مناهج التفسير التي ينتهجونها كيف؟ سنبين:

مثلا القائل بالتفسير الموضوعي اكثر من ذلك القائل بالتفسير الموضوعي غاية ما يراعي تكرر هذا العنوان كموضوعة واحدة في سائر الايات والسور هذا اقصى ما يراعيه صاحب التفسير الموضوعي.

صاحب التفسير التجزيئي بعد فيه الامر اعظم يلاحظ المقطع الذي هو فيه. صاحب تفسير اسباب النزول يلاحظ سبب النزول ماذا؟ كيف يعطي ويعكس سبب النزول معنى للاية صاحب التفسير الادبي يلاحظ الامور الادبية المهم عنده هذا.

اذن لاحظوا ايا من مناهج التفسير حتى التفسير العقلي التفسير العرفاني التفسير الاشاري ايا من هذه التفاسير لا تقيم وزنا ولا اهمية ولا خطورة لاي شيء؟ للمحكمات.. يعني ما تراعي التناسب العلمي للمحكمات المحكمات هي ذات طبقات.

لاحظ الافتراق هنا: المحكمات ليس من الضروري ان يكون في المحكمات نفس الموضوع أو نفس العنوان الموضوعي نفس اللفظة ما موجودة في المحكمات لكن مع ذلك يجب ان يراعي المفسر كيفية اتصال وارتباط المحكمات بهذه الموضوعة التي هي بحسب العنوان اللفظي اجنبية عن المحكمات إلاّ ان المحكمات تمثل يعني بمثابة قواعد دستورية هي التي تهيمن على القواعد التي دونها.

الان من باب المثال المحكمة الاتحادية القانونية الدستورية أو المحكمة الدستورية يسموها هل تلاحظ ان هذه المادة القانونية النيابية أو الوزارية أو البلدية موجودة بلفظها في الدستور عادة لا.. غير موجودة في الدستور لكن مع ذلك تحاول ان تشتق بصياغات قانونية من مواد الدستور لمَ؟ لان في نوع محورية في قوانين دستورية امام التشريعات الاخرى التشريعات الاخرى تعتبر هامشية بالنسبة إلى التشريع الدستوري.

الامر كذلك في المحكمات في المحكمات تحكيم المحكمات على سائر الايات تحكيم الولاية ولاية الله ورسوله واهل البيت على سائر البنود والمعارف القانونية تحكيمها ليس لاجل وحدة الموضوع دوما الباحثون يقولون وحدة الموضوع غير موجودة لا..نحن لا نطالب فقط بوحدة موضوع في هناك ما هو اعمق من وحدة الموضوع وحدة مركزية إذا كانت موجودة هذه هيمنتها اعظم من وحدة الموضوع هناك وحدة مركزية وحدة حاكمية مركز حاكم لذلك تكدر تعبر عنها حكومة مركزية وهي اعظم من الوحدة الموضوعية هسا وحدة محافظة ما موجودة وحدة كذا ما موجودة وليكن لكن هناك حكومة مركزية من هذا القبيل.

فلاحظ هذا الشرط الثالث اذن في قاعدة استعمال اللفظ في اكثر من الشرط الثالث يعني يجب مراعاة المحكمات هذا الامر صاحب التفسير النحوي لا يراعيه صاحب التفسير الصرفي لا يراعيه البلاغي لا يرعيه صاحب التفسير الموضوعي لا يراعيه صاحب تفسير القران بالقران مو بالضرورة ان يراعيه صاحب تفسير اسباب النزول مو بالضرورة ان يراعيه.

لكن وفق منهج امومة المحكمات لابد في مراعاته هذا شرط ثالث مهم إذا تم هذا الشرط الثالث الذي هو من اختصاصات منهج امومة المحكمات إذا تم الشرط الثالث حينئذ ما الذي ينجم أو ينتج؟

الذي ينجم أو ينتج هو حجية كل هذه الدلالات المتعددة تصورا أو استعمالا أو تفهيما أو جدا لاحظ هنا نقطة يفترق فيها منهج امومة المحكمات عن بقية المناهج بقية المناهج طرا هسا عدا منهج التفسير التاويلي ومنهج التفسير الاشاري هذا لا.. يبنون على مثل هذه النكتة... يعني عدا مناهج قليلة من مناهج التفسير التفسير الاشاري اللطائفي التاويلي وهذا في الحقيقة منهج التفسير الاشاري او اللطائفي سنتعرض له في بحث النظام المعنوي لتفسير القران الكريم ضمن منهج امومة المحكمات هو يرجع في الحقيقة إلى تفسير المحكمات يعني من مواليد مدرسة اهل البيت عليهم السلام اعتمدته الفرق الصوفية أو العرفانية وما شابه ذلك الان هم استقاموا بسداد أو باخطاء هذا بحث اخر لكن اصل فكرة المنهج هي في الحقيقة موجودة من مواليد مدرسة اهل البيت عليهم السلام في هذا المنهج منهج امومة الولاية والمحكمات.

اقول لان في بقية المناهج ماذا؟ في بقية المناهج دوما تفترض ان الظهور على صعيد التصور وحداني على صعيد الاستعمال وحداني التفهيمي وحداني الجدي وحداني يعني فرضية مسبقة عندها ان المعنى المراد واحد على صعيد الاستعمال على صعيد التفهيم يعني بين المعاني التفهيمية المتعددة معنى واحد هو المراد بين المعاني الاستعمالية المتعددة معنى استعمالي هو المراد بين المعاني الجدية المحتملة المتعددة معنى جدي واحد هو المراد هذا الان لاحظوا شرقوا غربوا في كتب التفسير عند الفريقين طبق مناهج تفسيرية مختلفة هذا الاساس 180 درجة مع الاساس الذي يبنى في منهج امومة الولاية للقران اختلاف قوي بينهما ما بين السماء والارض.

هم يفترضون يبنون على اساس ان المعنى المراد وحداني الان هم قد يبنون على تعدد المراد الاستعمالي عن التفهيمي والتفهيمي عن الجدي طبعا هذا ملتفين إليه هناك طبقات من المعاني بحسب ظهور الاستعمال اللغوي هناك استعمالي تفهيمي جدي قد يطابق قد تكون متطابقة وقد لا تكون متطابقة

هذا المقدار من التعدد يقبلوه ويحيفوه لا نريد ان نحيف ونبخس الناس اشياءهم لا... وكما مر بنا مرارا لسنا في صدد هذا المنهج الذي نستكشفه من بيانات اهل البيت وبيانات القران الكريم لسنا في صدد انا ندعي ان اهل البيت يشطبون أو يعطلون أو يبطلون المناهج الاخرى ولا القران الكريم قرانا عربيا يعني دور اللغة والعلوم العربية التفسير الادبي يشبه القران بنفسه وان كان في القران مناهج عديدة يشهد لها بالصحة ولكن تلك المناهج لها دور معين وليس لها الدور المهيمن

الدور المهيمن هو مرسوم لهذا المنهج منهج امومة المحكمات امومة ولاية اهل البيت للمحكمات في تفسير القران وكما اني لا ادعي ان هذا هو المنهج النهائي الذي نستطيع ان نستكشفه من الايات والروايات قد ياتي جيل بعد ذلك ويستكشف منهج مهيمن جحفلي ترساني اخطبوطي اكبر من هذا هسا بهذا المقدار استطعنا ان نستكشفه من القران الكريم ومن روايات اهل البيت عليهم السلام وإلاّ علم اهل البيت وتراث اهل البيت علم محيط لا ينفد:

(قل لو كان البحر مدادا لنفد قبل ان...)

(قل لو ما في الارض من شجر اقلام).

على كل الان نتيجة التفسير وصلت إليه أو نستطيع ان نقول ونعبر نقول هذا هو المنهج المهيمن منهج امومة الولاية والمحكمات في تفسير القران بل وفي تفسير الانجيل بل وفي تفسير التوراة وفي تفسير زبور داود.

وان شاء الله إذا وفقنا الله وبقينا احياء إذا دخلنا في النظام المعنوي سنبين ذي القاعدة سنبين كيف ان ولاية الله ورسوله سيد الرسل واهل البيت ومحكمات القران مدار مركزي في تفسير حقائق الانجيل وتفسير حقائق التوراة...

هذا المقدار الباقي الان من الانجيل غير المحرف في تحريف وفي غير تحريف هذا المقدار الباقي من التوراة في تحريف وفي غير تحريف هذا المقدار الباقي ببركات الولاية وببركات المحكمات نستطيع ان ندشن الهداية لاتباع التوراة ويهوموا بالتالي إلى طريق سيد الرسل صلى الله عليه واله وسلم وندشن طريق الهداية لاتباع الانجيل العهد القديم يعني بعبارة اخرى ببركات هذا المنهج الشريف العظيم لاهل البيت عليهم السلام في تفسير القران نستطيع ان نقوم بخطوة احياء الانجيل المقدار السليم السديد منه وننبذ زيفهم.

طبعا هذا اشاروا إليه اهل البيت عليهم السلام ونستطيع ان نحي التوراة وننقذ المقدار الباقي من التوراة عن التحريف وعن تلاعب افرض الصهيونية أو الماسونية أو التحريفات الاخرى الجديدة الان تنشا في اليهود كثير من اتباع اليهود ترى مستضعفين اليوم حتى كبير من رجالات الحاخامات اليهود غير راضين عن الصهيونية.

الصهيونية تعد تحريف جديد في اليهودية فضلا عن التحريفات السابقة تلاعب في نصوص التوراة تلاعب في نصوص الانجيل يعني هذا المنهج العظيم الذي يبينه اهل البيت في القران الكريم منهج يستطيع الحماية من الانحراف لكتاب الله العظيم (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) بحسب بيانات اهل البيت هذا المنهج قدرته وامتيازه انه منهج يعطي التأمين الحفاظي للقران ولكتب السماء اجمع يعني إذا اردنا ان نطلق مناشدة لاحياء التوراة عن التحريف وانقاذ البقية الباقية من التوراة وانقاذ البقية الباقية من الانجيل وانقاذ البقية الباقية من صحف الانبياء السابقين موجودة الان في الطبعات مع العهد القديم إذا اردنا ان نحييها الصحف والكتب التي نزلت من السماء علينا الاعتماد على هذا المنهج.

كما ربما نأنس نحن حتى التراث النبوي الموجود عند المدارس الاسلامية الاخرى ببركات منهج اهل البيت نستطيع ان ننقذ التراث النبوي حتى المروي عند المدارس الاسلامية الاخرى عن التلاعب وعن الطمس وعن الحذف في جيلنا هذا لان عملية التلاعب في التراث السمائي تحدث جيلا بعد جيل والحافظ لها والمنقذ لها بتوصية اكيدة من القران ومن اهل البيت هي هذا المنهج امومة الولاية والمحكمات.

لاحظ هذه القاعدة التي ما فتيء الفقهاء والمفسرون: (اعرضوا على كتاب الله عرض الحديث على كتاب الله ما خالف كتاب الله والسنة فهو رد وما وافق فهو هدى ونور خذ به سداد....).

هذا في الحقيقة يشير إلى نفس امومة المحكمات نفس المنهج هذا يعني الروايات المستفيضة بين الفريقين التي تدل على ان المدار في الموافقة والمخالفة في الصواب والغواية ما وافق كتاب الله والسنة محكم فهو هداية ونور وما خالفهما فهو غواية

هذه في الحقيقة هذه الادلة المستفيضة المتواترة هي تشير إلى امومة ماذا؟ هي نفس المنهج امومة المحكمات محكمات الكتاب والسنة وامومة ولاية اهل البيت عليهم السلام.

فهذا المنهج في الحقيقة له ثمار اديانية مو فقط على صعيد تفسير القران الكريم حفظ القران الكريم تفسير القران الكريم حفظ كتب السماء النازلة وحفظ كتب الاديان عن التمازج في التحريف اكثر واكثر بل وابداء حركة التصحيح والتسديد فيها والتقويم التي ستكلل ان شاء الله بظهور الامام صاحب الزمان عجل الله فرجه ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله.

وفي الواقع الان بدات إذا تلاحظون بدات دراسات للعهدين من قبل المسلمين تقوّم العوج والاوج في التفسير والتاويل الخاطيء للعهدين الانجيل والتوراة بحيث هم بداوا يحسون بورطة وبعبارة ادق بعد بدات دراسات منطلقة من منهج اهل البيت ورؤية اهل البيت للقران الكريم في تصحيح حتى المذهبية الاسلامية وفي تصحيح الاديان السماوية يعني محورية الولاية والمحكمات يعني نحن لسنا بحاجة الان اكثر من الفاتة تعليمية من محكمات ولاية اهل البيت والمحكمات للالتفات إلى المحكمات الصحيحة الموجودة في الانجيل والتوراة أو في تراث النبي لسائر مدارس المسلمين وللبحث تتمة ...

وصلى الله على محمد واله الطاهرين...