31/04/20


تحمیل

71

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين...

كان الحديث عن اصول وقواعد التفسير في النظام الاستعمالي اللفظي على منهج امومة ولاية اهل البيت والمحكمات القرانية لتفسير القران مركزية ومحورية لامومة ولاية اهل البيت والمحمكات في تفسير القران.

وكنا في هذه القاعدة الرابعة قاعدة استعمال اللفظ في اكثر من معنى ومر بنا ان المراد من استعمال اللفظ في اكثر من معنى ليس ما يوهمه ظاهر عبارة هذه القاعدة المراد ليس فقط في اللفظ بل المراد يعني كل دال لفظي سواء كان حركة اعراب هيئة بناء مادة لفظية نفس المادة اللفظية هيئة جملة كاملة هيئة جملة ناقصة هذه الهيئات...

بعبارة اوسع كل قاعدة من قواعد علوم اللغة علم الصرف وعلم النحو وعلم الاشتقاق وعلم البيان وعلم المعاني وعلم البديع وعلم نحت اللغة وعلم اصل اللغة علوم اللغة الان زادت على عشرة علوم

كل هذه علوم اللغة لها قواعد تنطلق من دوال لفظية هذه القواعد التي تنطلق من دوال لفظية قد الدال غير مرئي يعني محسوس مثل الهيئة الهيئة غير مرئية لكن محسوسة بس بشكل غير مرئي وعلى اختلاف الهيئات انفرادية تركيبية ناقصة تركيبية تامة ما شابه ذلك.

كل هذه الدوال اللفظية يمكن ان تستعمل في اكثر من معنى مثلا الضم قد يستخدم للفاعل قد يستخدم للصفة التابعة في ان واحد وقد يستخدم لمبني على الضم وقد وقد .... تعرب باعاريب مختلفة وتقول ان المتكلم اراد كل هذه المعاني الاعرابية المختلفة مو معنى اعرابي واحد.

لاحظ هنا حجر اساس افتراق مهم بين من يلتزم بهذه القاعدة بهذا الوسع في تفسير القران الكريم وسنبين صحة هذا الالتزام وهذه القاعدة بهذا الوسع اللا محدود وبين من لا يلتزم.

لاحظ الان انت مسار المفسرين من الاولين والاخرين جلهم غالبهم مبني على ماذا؟ مبني على ان الاية الواحدة ليس لها إلاّ ظهور واحد فيجب حينئذ ان يقيم المفسر عملية الترجيح بين صياغات الظهور المختلفة المتعددة من ناحية الاعراب مثلا الاعراب بنحو جملة اسمية تختلف الاعراب بنحو جملة فعلية الاعراب بنحو المفرد هذا فاعل وكونه مبتدا يختلف المعنى يعطي معنى مختلف فرق بين فاعل وبين جملة اسمية أو انه صفة تابعة أو ان الضم مبني على الضم والاعراب شيء اخر يعني تعلمون انتم ان الاعراب يمثل بيان معنى زائد على اصل وضع الالفاظ المفردة اللغوية الذي هو المعنى التركيبي الزائد وهذا امر مهم يعني شبيه بالملح في الماء أو في المرق أو شبيه بالسكر في الاشربة

هذا المعنى الاعرابي معنى ذو له وجود مؤثر وهي كيفية الارتباط انتم لاحظزا كتب التفسير التي تهتم وتعني بشأن الاعراب في الايات القرانية دوما عندهم قوية مستفاضة الا وهو ان لها اعراب واحد صح والبقية خطأ طبعا تشاهدون هذا المطلب عند كل المفسرين

بينما على قاعدة استعمال اللفظ في اكثر من معنى لا..اذا كانت كل الاعاريب والتعريبات للجملة الواحدة في الجمل للمفردة للتركيب الناقص إذا كانت هذه الاعاريب والتعريبات كلها صعلى موازين صحيحة كلها مرادة وكلها سوية وسديدة.

الان لها اولوية بحث اخر ولكن كلها صحيحة ومرادة يحتج بها زين هذا باب اخر مسار اخر ان نلتزم بصحة استعمال اللفظ في اكثر من معنى هذا معناه يعني حتى القاعدة النحوية نقدر نستعملها في اكثر من معنى وما دام كل المجال مفتوح لهذه الاستعمالات كلها صحيحة.

اذن من الخطا يقع المفسرين في حيص وبيص نعم من باب اولوية واقربية بعض المعاني اما ان نظن بان الاعراب للاية هو واحد لا شريك له والباقي شركاء سواء خطا لا...

بناءا على استعمال اللفظ في اكثر من معنى إذا اكتملت هذه القاعدة في البحث كل الاعاريب الشرط الوحيد فيها ماذا؟ ان تكون على الموازين على القواعد هذا بالنسبة من باب المثال القواعد النحوية وللاسف حتى النحاة ما دخلوا هذا الباب بينما انت تشاهد دلائل ان في تفسير منهج اهل البيت هذا الامر قائم على قدم وساق ومشيد تعال إلى علم الصرف مثلا اشتقاق معين في لفظة معينة يستخدم كمصدر ميمي أو سم مكان واسم زمان وصفة مشبهة لعدة احتمالات في هذه الصيغة.

عند المفسرين ان ماذا؟ هذا الكلام نتكلم نحن مع المفسرين في علم التفسير باعتبار هو المبحث الذي نحن فيه ولكن في الحقيقة هذا المبحث ينجر حتى إلى علم الفقه حتى فقه الفروع الان امر عصيب عصيب هسا بحث اخر الامر في ورطة وورطات نعم بس هذا مبحث منهجي يلتزم به القائلون بصحة استعمال اللفظ في اكثر من معنى فهنا هذه اللفظة مثلا يراد منها اسم مكان يراد منها اسم زمان يراد منها مصدر ميمي ويراد منها صفة مشبهة كلها إذا طبعا هذه الموازين ما لم يصدك عن ذلك دليل أو شاهد يفند هذا الاحتمال من بين الاحتمالات هذا امر يجب ان تستثنيه...

اما ما دام المعنى المنظومي العام مستجن تاخذ به تلوين وتنوع وتعدد حتى في المعنى الاشتقاقي تعال إلى المعنى البلاغي في علم المعاني هنا جملة اسمية تعطي هذا المعنى يمكن سبكها بشكل جملة فعلية فتعطي هذا المعنى كيف السبك ممكن؟ خذ بهما مو تاخذ باحدهما..

هنا تقديم وتاخير وهنا أيضاً عملية قب هسا اما هذه واما هذه لا... خذ بكليهما إذا ممكن التركيب خذ بهما.

تعال إلى علم البيان هنا يمكن تكوين صورة كنائية وتكوين صورة مجازية صورة مجاز تمثيلي مجاز استعاري استعارة كذا... ممكن استعارة تفهيمية استعارة كذا ممكن استعارة متعددة ذات وجوه إلاّ يقولون القران حمال ذو وجوه إذا كان ذو وجوه خذ بها الشرط طبعا هناك شروط للاخذ بهذا الوسع والاتساع في بيان الايات:

الشرط الاول: هو الذي مر بنا ان يكون هذا البناء للظهور مبني على ميزان صحيح في قواعد العلوم العربية في أي علم من العلوم هذا شرط اول مهم...

الشرط الثاني: ان لا يفند هذا الاحتمال دال لفظي اخر قاطع يقطع الطريق يسد الطريق على هذا الاحتمال ولو كان هو على الموازين شيء طبيعي طبعا بحيث ان هذا الاحتمال وان كان على الموازين لكن لا ينسجم مع مجموعة الدوال في الجملة الواحدة أو في الاية الواحدة هذا حينئذ يوجب لك ان ترفع اليد عنه..

الشرط الثالث: لاحظ كيف منهجية امومة المحكمات وامومة ولاية اهل البيت عليهم السلام لا يكفي صحة ميزان الظهور كموازين في علوم اللغة فقط هذا لابد منه ولا يكفي أيضاً انسجام الاية في فقراتها المتعددة فقط هذا لا يكفي أو السورة الواحدة في اياتها هذا لا يكفي بل لابد من شرط ثالث ما هو؟

ان لا يخالف هذا الاحتمال لا يخالف محور مركزي اكبر وهو ان لا يخالف المحكمات في القران وان لا يخالف النقطة المركزية التي هي اكبر بعد من المحكمات وهي ولاية الله وولاية الرسول وولاية اهل البيت .

لاحظ هذا منهج امومة المحكمات عندما يقع التعبير عنه بانه يضفي بلونه وتلاونه على قواعد التفسير واصول التفسير يعني هذا يلون حتى القواعد اللفظية هذا المنهج الذي نستكشفه من منهاج اهل البيت المنهج التفسيري الذي هو ذكر في ايات وروايات عديدة ذكرنا شواهدها كما في تفسير العياشي:

جعل الله ولايتنا اهل البيت مدار القران ومدار مضمون الحديث ومدار الكتب السماوية النازلة اجمع وعليها يدار تفسير محكمات الكتاب وبها نزلت جميع الكتب...

المقصود هنا يعني انت لم تستطع ان تستحصل على منهاج قويم سديد صائب في تفسير القران ان لم تجعل ولاية الله وولاية الرسول وولاية اهل البيت هي المحور المركزي في منظومة معارف واحكام وبيانات القران بعد هذا المحور المركزي محكمات القران ولها طبقات بعد ذلك تاتي وحدة نسق الاية والسورة.

لاحظ هذا المنهج منهج امومة المحكمات الذي مر مداولته مرارا مع الاخوة في انه يؤكَد عليه في روايات اهل البيت لا يقصي ولا يفند المناهج التفسرية الاخرى انما يضع لكل منهج من المناهج التفسيرية الاخرى يضع لها موقع محدود بحسب شان وقدرة ذلك المنهج.

افرض منهج التفسير الموضوعي منهج التفسير التجزيئي منهج التفسير لاسباب النزول منهج التفسير بحسب علوم اللغة منهج التفسير بحسب البعد العقلي هي مناهج لا يشطبها بل اهل البيت عليهم السلام شيدوها واكدوا عليها ولكن في بياناتهم ان المنهج المهيمن المنهج الحاكم على بقية المناهج هو الذي ينظمها يصححها يسددها يرشدها المنهج المنظم الحاكم المرشد هو منهج امومة الولاية للمحكمات وامومة المحكمات لسائر السور والايات.

هذا المنهج الذي هو عبارة عن منهج منظومي وحدة منظومة وحدة ناظوم محورية مركزية ومحاور مركزية في دوائر تكبر وتكبر وتتمركز وتتمركز هذا المنهج يفضي بظلاله على كل قاعدة قاعدة في التفسير على كل اصل اصل في التفسير سواء قاعدة لفظية في النظام الاستعمالي اللفظي وما اكثر القواعد التي تتبع في تفسير القران الكريم أو على قواعد واصول التفسير في النظام المعنوي للقران يعني نظام المعاني المرادة لها نظام ومنظومة معينة ونظم أو على نظام الحقائق نظم ثلاثة.

فلذا اقصد من باب الدرب جميعا والتجربة لنا جميعا انتم حاولوا أي قاعدة من قواعد التفسير التزاما منكم تلاحظوها في كتب علوم القران الكريم علوم التفسير قواعد التفسير تلك القاعدة انظروها هناك كيف مصاغة ومسبوكة بحسب منهج التفسير الموضوعي أو منهج التفسير التجزيئي أو تفسير اسباب النزول أو ... أو ... وحاولوا ان تصيبوا انتم سباكة جديدة لها في تلك القاعدة بحسب هذا المنهج منهج ماذا؟

امومة الولاية ثم امومة المحكمات بعد الولاية لكل القراءات سترون سبك وسباكة وشاكلة وصياغة تلك القاعدة ستختلف وطبيعة هندسة تلك القاعدة ستختلف لذلك الان نرجع إلى نفس القاعدة التي نحن فيها وهي قاعدة استعمال اللفظ في اكثر من معنى...

نعم استعمال اللفظ في اكثر من معنى مفتوح على مصراعيه لكن بشروط لسنا كبقية التفاسير اللغوية والادبية والنحوية للقران الكريم ياخذ تفسير الاية ادبي ببعد احادي ينقل به بلا أي قيد ولا أي ضابطة إلاّ الضابطة الاولى والاخيرة من ضوابط قواعد الادب اللغوي لا...

هذا ليس بصحيح لابد من قواعد الادب العربي ولكن في ضوابط اخرى مهيمنة حاكمة ضابطة ماذا؟ محكمات القران يجب ان تكون مهيمنة ومحكماتها لها طبقات فصحيح باب استعمال اللفظ في اكثر من معنى مفتوح ويجب ان يصح هذا الاستعمال وفق موازين علوم اللغة ولكن لابد أيضاً من الانسجام مع الاية هذا شرط ثاني هذه صورة

ولكن هناك شرط ثالث يتصل ويرتبط بالمنهج هذا الام امومة مركزية محورية للمحكمات.

لذا القران دوما يؤكد على هذا المنهج ماذا يقول: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ). تشابه يعني تشتت يسبب شتات.

اما الوقوف على على الروابط والرباط والوصال المنظومي لوحدة منظومة القران الكريم:

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ).

بس محكمات هن أم الكتاب الامومة لابد منها هن أم الكتاب زين هذه هن أم الكتاب: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)

وما يعلم تاويله تاويله يعني ماذا؟ ربط المتشابه بالمحكم وربط المتشابه بالمحكم ليس بيد المحكم بمفرده أو ليس بالمحكمات فقط بمن؟ وما يعلم تاويله إلاّ الله ولاية الله والراسخون ولاية الراسخون.

نفس هذه الاية المحكمات تعتبر عند المفسرين من محكمات سور القران وايات القران في سورة ال عمران هي تدلل على هذا المطلب انه لا يمكن ان ننطلق في البعد الادبي في القران من دون ان نبحث المحكمات ولا يمكن لنا ان نتمحور ونتمركز في المحكمات لنعرض عليها كميزان المتشابه إلاّ بتعليم ووصاية تعليمية وارشاد تعليمي من الله والراسخون في العلم : (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ).

زين الله يرسل علمه عبر القران صارت نفس القصة المحكمات والمتشابهات أو هنا تعليم الله غير عبر المحكمات والمتشابهات وما يعلم تاويله إلاّ من؟ إلاّ الله والراسخون بهذا التعليم لرفع المتشابه بواسطة المحكم ليس بالمحكم بمفرده بل بتعليم من الله هذا التعليم الالهي كيف يصل إلى البشر يصل إلى البشر عبر الراسخون في العلم يعني عبر الثقل الثاني..

لاحظ هنا هو الله اعظم أم المحكمات اعظم ؟ خوب واضح ان الله القران اعظم من محكمات القران اذن محورية لولاية الله كم هذا البيان كله في بيانات اهل البيت عليهم السلام المحورية هي علم الله ثم علم الراسخون في العلم هم الطريق المنتدب المندوب الذي يصل لنا ...

لذا شوف هذه المحورية هنا أيضاً في التفسير الادبي في القواعد الادبية في استعمال اللفظ في اكثر من معنى نعم ما دامت على الموازين انت عندك عدة صياغات وعدة سباكات للظهور في البعد الصرفي في البعد النحوي في البعد البلاغي في البعد الاشتقاقي هذا شرط اول

ولكن في شرط ثاني نسق الاية والايات في شرط ثالث وهو الاهم ان لا يتنافى هذا مع المحكمات وإلاّ يصبح القران والعياذ بالله بدل ان يهتدى بالقران يضل بالقران.

القران يحددنا ان بعض الايات لمن لا يكون له منهاج قويم: (ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً).

في السنة اخرى لقران الكريم ولذلك امير المؤمنين حتى في صفين قال القران الصامت من دون القران الناطق إليه يضل به لا يهدى به.

المتشابهات اليست المتشابهات من القران أو ليس من القران؟ القران يقول (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) يعني يزيغون إذا اتبعوا المتشابهات وهي مع ذلك من القران العظيم سوف يزيغوا بهذا الطريق كون اية قرانية مقدسة هو القران يحذر من ذلك يقول: لا تنخدع لا تدلس لا تكذب على الاخرين) هي مو اية قرانية بس ناظوم ومنظومة لكن تسبب زيغ وفتنة وضلال

لذلك مواقف عظيمة من امير المؤمنين عليه السلام في صفين لاحظوا العبارة معظمكم حافظين العبارة ان هذا يسبب اضلال وهذا نفس القران الكريم إذا يسبب ضلال مو هداية

اية قرانية اتبعها اتمسك بها طبعا اتمسك بها بمفردها ناظومة أم ما هو أم ما هو محوري نعم يسبب شتات ا فتؤمنون ببعض الكتاب نفس القران الكريم يقول الايمان بالبعض المغفل عن الايمان بالبقية هذا ضلال مو هداية لذلك لابد من منظومة.

اصلا اكثر مذاهب التفاسير الخاطئة المنحرفة أو المذاهب الاعتقادية الخاطئة التي نشات في فرق المسلمين سببها هو عدم مراعاة هذا المنهج منهج امومة الولاية والمحكمات وإلاّ لما وقع التشابه والاشتباه وتعددت الفرق.

نفس هذا شرط اساسي قويم ركين في استعمال اللفظ في اكثر من معنى صحيح ولكن بشرط وهو ان لا يتصادم مع احتمالات اخرى في ايات اخرى وسور اخرى.

اذن لاحظوا سوف تكون النتائج مذهلة غدا نتعرض إليها...

وصلى الله على محمد واله الطاهرين ...