32/10/19


تحمیل
 الموضوع: استصحاب العدم الأزلي
 كنّا في ذكر افتراق التركيب النعتي عن التركيب الانضمامي
 وفرق اخر بين التركيب النعتي والتركيب الانضمامي وهو:
 ان الجهة الوصفية بنحو الشرطية في التركيب النعتي يكون تأثيره في الملاك بينما في الانضمامي يكون بمثابة التأثير في الجزء
 وقد مرّ التنبيه على ان التركيب الانضمامي غالبا يكون في الاجزاء ولكن قد يكون شرط ومشروط بنحو التركيب الانضمامي فليس من الضروري ان يكون التركيب بين الشرط والمشروط هو بنحو التركيب النعتي
 فمثل الطهارة في الصلاة هي من التركيب الانضمامي وليس من التركيب النعتي
 ومدعى الميرزا النائيني ان التركيب بنحو النعتي
 فعنده لايمكن التمسك بالعام لان الموضوع نعت بالعدم فيحرز عدم النعت، أما النعت بالعدم فليست قضية سلبية بل هي قضية ايجابية
 واستدل بثلاث مقدمات على ان الخاص بعد التخصيص ينعت العام
 المقدمة الاولى: ان الخاص بالتخصيص يتصرف في العام ويضيقه ولايبقيه على ماهو عليه من السعة السابقة على التخصيص
 فيقول ان الخاص عند خروجه من العام فان العام لايبقى على عنوانه الوسيع في المطلق فبقاء موضوع العام مطلق على حاله غير معقول
 كما ان بقائه مهملاً أيضا غير معقول لأن الإهمال عند الله تعالى غير معقول
 ومعه فيبقى الشق الثالث وهو التقيّد والتضيّق وهذا هو المطلوب